تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
( حمير رأس العرب ونابها ومذحج هامتها وغلصمتها والأزد كاهلها وجمجمتها وهمدان غاربها وذروتها ) وقوله ( إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ) وقوله ( في الحوض زواياه سواء ) وقوله في حديث الذكر ( وإن الحسنة بعشر أمثالها ، فتلك مائة وخمسون على اللسان وألف وخمسمائة في الميزان وقوله وهو بموضع ( نعم موضع الحمام هذا ) وقوله ( ما بين المشرق والمغرب قبلة ) وقوله لعيينة أو الأقرع أنا أفرس بالخيل منك ) وقوله لكاتبه ( ضع القلم على أذنك فإنه أذكر للممل ) هذا مع أنه صلى الله عليه وسلم لا يكتب ولكنه أوتى علم كل شئ حتى قد وردت آثار بمعرفته حروف الخط وحسن تصويرها كقوله ( لا تمدوا باسم الله الرحمن الرحيم ) رواه أن شعبان من طريق ابن عباس ، وقوله في الحديث الآخر الذي يروى عن معاوية أنه كان يكتب بين يديه صلى الله عليه وسلم فقال له
شرح
( قوله مذحج ) بسكون الذال المعجمة وكسر الحاء المهملة ، في الصحاح مذحج على وزن مسجد أبو قبيلة من اليمن وهو مذحج بن يحاص بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ، قال سيبويه : الميم من نفس الكلمة ، وفى القاموس كمجلس : أكمه ، ولدت مالكا وطيبا أم هما عندها فسموا مذحجا ( قوله وغلصمتها ) الغلصمة بفتح الغين المعجمة وسكون اللام رأس الحلقوم وهو الموضع الثاني في الحلق ( قوله كاهلها ) الكاهل من الإنسان ما بين كتفيه ( قوله وهمدان ) بسكون الميم ( قوله غاربها ) الغارب ما بين السنام والعنق ( قوله وذروتها ) بضم الذال المعجمة وكسرها . أي أعلاه
الشفا بتعريف حقوق المصطفى — صفحة 357 | القاضي عياض