تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
المؤمن تكذب ) وقوله ( أصل كل داء البردة ) وما روى عنه في حديث أبي هريرة رضي الله عنه من قوله ( المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة ) وإن كان هذا حديثا لا نصححه لضعفه وكونه موضوعا تكلم عليه الدارقطني ، وقوله ( خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي وخير الحجامة يوم سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين وفى العود الهندي سبعة أشفية منها ذات الجنب ) وقوله ( ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطن - إلى قوله - فإن كان لا بد فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس وقوله وقد سئل عن سبأ أرجل هو أم امرأة أم أرض ؟ فقال ( رجل ولد عشرة تيامن منهم ستة وتشأم أربعة ) الحديث بطوله ، وكذلك جوابه في نسب قضاعة وغير ذلك مما اضطرت العرب على شغلها بالنسب إلى سؤاله عما اختلفوا فيه من ذلك ، وقوله
شرح
( قوله البردة ) بفتح الموحدة والراء وبالدال المهملة وهي التخمة وثقل الطعام على المعدة لأن ذلك يبرد المعدة ( قوله السموط ) بفتح السين المهملة ما يجعل في الأنف من الأدوية ( قوله واللدود ) بفتح اللام وبدالين مهملتين بينهما واو هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي الفم ، قاله الجوهري ( قوله والمشي ) بفتح الميم وكسر الشين المعجمة بعدها ياء مشددة هو الدواء المسهل لأنه يحمل شاربه على المشي والتردد إلى الخلاء ، قاله ابن الأثير ( قوله وفى العود الهندي ) قيل هو القسط البحري وقيل العود الذي يتبخر به ، قاله ابن الأثير ( قوله حمير ) بكسر المهملة وسكون الميم وفتح المثناة التحتية