أن يكثر فيكم العجم يأكلون فيئكم ويضربون رقابكم ولا تقوم
الساعة حتى يسوق الناس بعصاه رجل من قحطان ( وقال ) خيركم قرني
ثم الذين يلونهم ثم الذي يلونهم ثم يأتي بعد ذلك قوم يشهون ولا
يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم
السمن ( وقال ) لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه ( وقال ) هلاك أمتي
على يدي أغيلمة من قريش وقال أبو هريرة راويه لو شئت سميتهم لكم
بنو فلان وبنو فلان وأخبر بظهور القدرية والرافضة وسب آخر هذه
الأمة أولها وقلة الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام فلم يزل
أمرهم يتبدد حتى لم يبق لهم جماعة ، وأنهم سيلقون بعده أثره ، وأخبر بشأن
الخوارج وصفتهم والمخدج الذي فيهم وأن سيماهم التحليق وترى
شرح
( قوله يأكلون ) بمثناة تحتية فهمزة ساكنة ( قوله فيئكم ) بفاء مفتوحة فمثناة تحتية
ساكنة فهمزة مفتوحة ( قوله حتى يسوق الناس بعصاه رجل من قحطان ) قال القرطبي
في التذكرة لعله الجهجاه ( قوله يشهدون ) قيل معناه يشهدون الزور وقيل يحلفون ،
واليمين تسمى شهادة ، ومنه قوله تعالى ( فشهادة أحدهم ) ( قوله لا يأتي زمان إلا والذي
بعده شر منه ) قيل للحسن ما بال زمان عمر بن عبد العزيز بعد زمان الحجاج : فقال
لا بد للناس من تنفيس يعنى أن الله تعالى ينفس عن عباده وقتا ما ويكشف العلاء فيه
عنهم ( قوله لو شئت سميتهم ) قال القرطبي : منهم والله أعلم يزيد بن معاوية وعبيد الله
ابن زياد ومن جرى مجراهم من أحداث ملوك بنى أمية ( قوله أثرة ) بضم الهمزة
وإسكان المثلثة وبفتحهما ، قال اليعمري في سيرته كانت هذه الأثرة زمن معاوية
( قوله والمخدج ) بضم الميم وسكون الخاء المعجمة بعدها دال مهملة وجيم أي الناقص
وكان ناقص اليد