في قريش ما أقاموا الدين ( وقال ) يكون في ثقيف كذاب ومبير فرأوهما
الحجاج والمختار ، وأن مسيلمة يعقره الله ، وأن فاطمة أول أهله لحوقا
به ، وأنذر بالردة وبأن الخلافة بعده ثلاثون سنة ثم تكون ملكا
فكانت كذلك بمدة الحسن بن علي ( وقال إن هذا لأمر بدأ نبوة ورحمة
ثم يكون رحمة وخلافة ثم يكون ملكا عضوضا ثم يكون
عتوا وجبروتا وفسادا في الأمة ) وأخبر بشأن أويس القرني وبأمراء
يؤخرون الصلاة عن وقتها وسيكون في أمته ثلاثون كذابا
فيهم أربع نسوة ، وفى حديث آخر ثلاثون دجالا كذابا أحدهم
الدجال الكذاب كلهم يكذب على الله ورسوله ، وقال ( يوشك
شرح
( قوله كذاب ومبير ) بضم الميم وكسر الموحدة وفى آخره راء : من أبار أي أهلك
وفى جامع الترمذي ويقال الكذاب المختار بن أبي عبيد والمبير الحجاج ابن يوسف
ثم أسند إلى هاشم بن حسان قال أحصوا من قتل الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين
ألف قتيل ، وشرح مسلم اتفق العلماء على المراد بالكذاب المختار بن أبي عبيد
وبالمبير الحجاج بن يوسف انتهى ، وكان المختار واليا على الكوفة وكان يلقب بكسيان
وإليه نسب الكيسانية وكان خارجيا ثم صار زيديا ثم صار شيعيا وكان يدعو إلى
محمد بن الحنفية ومحمد يبرأ منه وكان أرسل ابن الأشتر بعسكر إلى ابن زياد
وقاتل الحسين وقتله وقتل كل من كان في قتل الحسين ممن قدر عليه ولما ولى
مصعب بن الزبير على البصرة من جهة عبد الله بن الزبير قاتل المختار بن عبيد وقتله
( قوله ملكا عضوضا ) الملك بضم الميم والعضوض بفتح العين المهملة وبالضاد المعجمة
قال ابن الأثير أي يصيب الرعية منه عسف وظلم حتى كأنهم يعضون منه عضا
( قوله عتوا ) بضم العين المهملة وتشديد الواو ( قوله جبروت ) بفتح الجيم والموحدة