Skip to main content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — Page 331

Contributors:

P.331
ونخس جمل جابر وكان قد أعيا فنشط حتى كان ما يملك زمامه وصنع مثل ذلك بفرس لجعيل الأشجعي خفقها بمخفقة معه وبرك عليها فلم يملك رأسها نشاطا وباع من بطنها باثني عشر ألفا وركب حمارا قطوفا لسعد بن عبادة فرده هملاجا لا يساير وكانت شعرات من شعره في قلنسوة خالد بن الوليد فلم يشهد بها قتالا إلا رزق النصر وفى الصحيح عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أنها أخرجت جبة طيالسة وقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها وحدثنا القاضي أبو علي عن شيخه أبى القاسم بن المأمون قال كانت عندنا قصة من قصاع النبي صلى الله عليه وسلم فكنا نجعل فيها الماء للمرضى فيستشفون بها وأخذ جهجاه الغفاري القضيب من يد عثمان رضي الله عنه ليكسره على ركبتيه فصاح الناس به فأخذته فيها الآكلة فقطعها ومات قبل الحول وسكب من فضل وضوئه في بئر قباء فما نزفت بعد وبزق في بئر كانت في دار أنس فلم يكن بالمدينة أعذب
Commentary
أوله وتشديد الطاء المهملة المفتوحة بعدها همزة ( قوله فنشط ) بكسر الشين المعجمة في الماضي وفتحها في المستقبل ( قوله لجعيل ) بضم الجيم وفتح العين المهملة قوله بمخففة ) بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الفاء بعدها قاف هي الدرة التي يضرب بها ( قوله هملاجا ) بكسر الهاء وسكون الميم وفى آخره جيم ، في الصحاح الهملاج من البراذين ومشيها الهملجة فارسي معرب ( قوله حبة طيالسة ) قال النووي هو بإضافة جبة إلى طيالسة جمع طيلسان بفتح اللام على الشهور ( قوله جهجاه ) بجيمين أولاهما مفتوحة قال الطبري : المحدثون يزيدون في آخره هاء والصواب جهجا بدون هاء في آخره
الشفا بتعريف حقوق المصطفى — Page 331 | القاضي عياض