Skip to main content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — Page 295

Contributors:

P.295
أن يزود أربعمائة راكب من أحمس فقال يا رسول الله ما هي إلا أصوع قال أذهب فذهب فزودهم منه وكان قدر الفصيل الرابض من التمر وبقى بحاله من رواية دكين الأحمسي ومن رواية جرير ومثله من رواية النعمان بن مقرن الخبر بعينه إلا أنه قال أربعمائة راكب من مزينة ومن ذلك حديث حابر في دين أبيه بعد موته وقد كان بذل لغرماء أبيه أصل ماله فلم يقبلوه ولم يكن في ثمرها سنتين كفاف دينهم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أمره بحدها وجعلها بيادر في أصولها فمشى فيها ودعا فأوفى منه جابر غرماء أبيه وفضل مثل ما كانوا يجدون كل سنة وفى رواية مثل ما أعطاهم قال وكان الغرماء يهود فعجبوا من ذلك ) وقال أبو هريرة رضي الله عنه أصاب الناس مخمصة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل من شئ قلت نعم شئ من التمر في المزود قال فأتني به فأدخل يده . فأخرج قبضة فبسطها ودعا بالبركة ثم قال ادع عشرة فأكلوا حتى شبعوا ثم عشرة كذلك حتى أطعم الجيش كلهم وشبعوا قال خذ ما جئت به وأدخل
Commentary
( قوله أصوع ) بضم الواو جمع صاع وفى الصحاح وإن شئت أبدلت من الواو المضمومة همزة ( قوله دكين ) بضم الدال المهملة وفتح الكاف هو ابن سعيد بفتح السين ويقال بضمها ويقال ابن سعد له صحبة وحديث في أبى داود في الأدب ( قوله يجدها ) بالجيم والدال المهملة أي قطعها ومنه ثوب جديد بمعنى مجدود كأنه حين جده الجائد أي قطعه ( قوله في المزود ) بكسر الميم وسكون الزاي ما يجعل فيه الزاد ( قوله بقبضة ) بفتح القاف : المرة ، وبضمها : الشئ المقبوض