Skip to main content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — Page 153

Contributors:

P.153
الباب في حقه صلى الله عليه وسلم ممتد ينقطع دون نفاده الأدلاء وبحر علم خصائصه زاخر لا تكدره الدلاء ولكنا أتينا فيه بالمعروف مما أكثره في الصحيح والمشهور من المصنفات واقتصرنا في ذلك بقل من كل وغيض من فيض ورأينا أن نختم هذه الفصول بذكر حديث الحسن عن ابن أبي هالة لجمعه من شمائله وأوصافه كثيرا وإدماجه جملة كافية من سيرة وفضائله ونصله بتنبيه لطيف على غريبه ومشكله حدثنا القاضي أبو علي الحسين بن محمد الحافظ رحمه الله بقراءتي عليه سنة ثمان وخمسمائة قال حدثنا الإمام أبو القاسم عبد الله بن طاهر التميمي فيما قرأت عليه أخبركم الفقيه الأديب أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحسن النيسابوري والشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسن المحمدي والقاضي أبو علي الحسن بن علي بن جعفر الوخشي قالوا حدثنا أبو القاسم على ابن أحمد بن محمد بن الحسن الخزاعي أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي
Commentary
( قوله نفاده الأدلاء ) النفاد بالنون المفتوحة والفاء والدال المهملة ، يقال نفد الشئ بالكسر نفادا فنى والأدلاء بكسر الدال المهملة وتشديد اللام جمع أدلة وهي جمع دليل ( قوله قل ) بضم القاف وتشديد اللام ، في الصحاح القل والمقلة مثل الذل والذلة ، وفى الحديث الربا وإن كثر فهو إلى قل ( قوله وغيض من فيض ) الغيض بالغين والضاد المعجمتين ، والفيض بالفاء والضاد المعجمة في الصحاح ، ويقال غاض الكرام ، أي قلوا وفاض اللئام أي كثروا ، وقولهم أعطاه غيضا من فيض أي قليلا من كثير ( قوله الوخشي ) بواو مفتوحة وخاء ساكنة وشين معجمتين ( قوله الشاشي ) بمعجمتين