تجعفرت باسم الله والله أكبر * وأيقنت ان الله يعفو ويغفر
وفيها يقول :
ولا قائل حي برضوى محمد * وان عاب جهال مقالي وأكثروا
وما كان قولي في ابن خولة رابيا * معانده منى لنسل المطهر ( 1 )
( قال ) ولمحمد بن علي " ع " أبو هاشم ( 2 ) عبد الله بن محمد بن علي لام ولد
هامش
( 1 ) - هذا البيت من قصيدة أخرى للسيد إسماعيل الحميري قافيتها ( الباء ) الموحدة
نظمها وأرسلها إلى الإمام الصادق عليه السلام يقول في مطلعها .
أيا راكبا نحو المدينة جسرة * عذافرة يطوى بها كل سبب
إذا ما هداك الله عاينت جعفرا * فقل لولي الله وابن المهذب
ألا يا أمين الله وابن أمينه * أتوب إلى الرحمان ثم تأوبي
إلى قوله : ( وما كان قولي في ابن خولة مبطنا * معاندة منى لنسل المطيب )
ولكن روينا عن وصى محمد * وما كان فيما قال بالمتكذب
بان ولى الامر يفقد لا يرى * ستيرا كفعل الخائف المترقب
إلى قوله :
فلما روى أن ابن خولة غائب * صرفنا إليه قولنا لم نكذب
وقلنا هو المهدى والقائم الذي * يعيش به من عدله كل مجدب
فان قلت لا فالحق قولك والذي * أمرت فختم غير ما متعصب
وأشهدت ربى أن قولك حجة * على الخلق طرا من مطيع ومذنب
أنظر كتاب اكمال الدين واتمام النعمة للصدوق ابن بابويه المطبوع بإيران .
( 2 ) - كان أبو هاشم هذا ثقة جليلا من علماء التابعين ، روى عنه الزهري وأثنى
عليه ، وعمرو بن دينار ، وغيرهما ، قال ابن حجر في ( تقريب التهذيب ) " عبد الله
ابن محمد بن علي بن أبي طالب عليه السلام الهاشمي ثقة . قرنه الزهري بأخيه الحسن
من الرابعة ، مات سنة 99 ه بالشام " ولما توفى محمد ابن الحنفية اختلفت الكيسانية ( فمنهم )
من رجع إلى القول بامامة السجاد علي بن الحسين عليه السلام ( ومنهم ) من أدعى بامامة
أبى هاشم هذا وقالوا بانتقال الإمامة إليه وقالوا بان أباه محمد ابن الحنفية أفضى
إليه أسرار العلوم .