ابن عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب " ع "
فخرج إليه طاهر بن عبد الله بن طاهر فقتل إبراهيم بموضع من قزوين يقال له
( سنجاس ) فانهزم الحسين بن أحمد الكوكبي إلى طبرستان فقتله الحسن بن زيد
الداعي ( فقال ) لا عقب للكوكبي عندي والله أعلم .
( قال ) وحمزة بن أحمد خرج إلى قم وعقبه ثم ، منهم الرئيس محمد بن حمزة
ابن احمد ، وأولاده .
( قال ) ومحمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل له عقب بقم والري ، منهم الشيخ
أبو الحسين أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد ، وأولاده بالري ، أبو عبد الله
الحسين بن علي بن الحسين بن إسماعيل بن الحسين ين إسماعيل الأرقط ابن
الأخرس وأولاده .
( قال ) وأولاد الأرقط فيهم قلة ، الصريح منهم بالري وقم وجرجان ، وقوم
بمصر ما أدرى من هم .
( قال ) وأبو علي عمر ( 1 ) بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام
هامش
( 1 ) - عمر بن علي هذا يلقب بالأشرف بالنسبة إلى عمر الأطرف عم أبيه ، فان
هذا لما نال فضيلة ولادة الزهراء البتول عليها السلام كان أشرف من ذلك ، وسمى عمر
الاخر بالأطرف لان فضيلته من طرف واحد وهو طرف أبيه أمير المؤمنين ( ع )
وعلى هذا فيكون عمر الأطراف قد لقب بهذا اللقب بعد ولادة عمر الأشرف ابن زين
العابدين عليه السلام وقد عده الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب رجاله ص 251 من أصحاب
الصادق عليه السلام وقال إنه مدني تابعي روى عن أبي أمامة عن سهل بن حنيف
( ثم قال ) مات وله خمس وستون سنة وقيل ابن سبعين سنة ، ويقول الشيخ المفيد
رحمه الله في ( الارشاد ) كان عمر بن علي بن الحسين عليه السلام ، فاضلا جليلا وولى
صدقات النبي ( ص ) وصدقات أمير المؤمنين عليه السلام وكان ورعا سخيا ، وعمر هذا
ممن ينتهى إليه نسب الشريفين الرضى والمرتضى رحمهما الله من قبل أمهما فقد ذكر علم
الهدى المرتضى في شرح المسائل الناصرية عند وصف أجداده من قبل أمه " وأما عمر
ابن علي بن الحسين عليه السلام ولقبه الأشرف فإنه كان فخم السيادة جليل القدر والمنزلة
في الدولتين معا الأموية والعباسية وكان ذا علم ، وقد روى عنه الحديث " ثم ذكر
رحمه الله الخبر المتضمن لقول الإمام الباقر عليه السلام إن عمر بصرى الذي أبصر به
وذكره أيضا ابن حجر في تقريب التهذيب وقال : صدوق فاضل من السابعة ( أي توفى
بعد المائة ) وذكره أيضا في تهذيب التهذيب .