( قال ) : أبو الحسن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع )
أمه أم خالد تدعى حبيبة أم أخيه داود بن الحسن ، مات بالمدينة وهو ابن سبعين
سنة . وكان لبيبا فصيحا يعد في خطباء بني هاشم . وله كلام مأثور . وهو
جد السيلقية الحسنية . حبسه المنصور مع أخو به لقصة له ، ولد جعفر
ابن الحسن - الحسن بن جعفر بن الحسن ، أمه عائشة بنت عوف بن الحارث
ابن الطفيل الأزدية ، وإبراهيم بن جعفر من أم ولد رومية تدعى عنان ، وولد
الحسن بن جعفر - محمد السيلق أمه مليكة بنت داود بن الحسن المثنى ، وعبد الله
ابن الحسن ، وإبراهيم بن الحسن من أم ولد . وقيل من عربية والله أعلم .
وولد عبد الله بن الحسن بن جعفر - عبيد الله وحسنا ومحمدا وجعفرا
أمهم العمرية العلوية . فاما عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن
ابن الحسن فإنه الأمير . ولاه المأمون الكوفة .
( سر ) قال : أبو طاهر أحمد بن عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي
طالب عليه السلام . في كتابه : إن عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن جعفر
لم يعقب إلا من صفية بنت عبيد الله وقال غيره أعقب من ولده أبى جعفر
الأدرع - ( 1 ) . وأبى الحسن على بأغر ( 2 ) . وأبى الفضل محمد . وأبي سليمان محمد .
هامش
( 1 ) - أبو جعفر هذا اسمه محمد وكان أميرا ولقب بالأدرع لأنه كانت له أدرع
كثيرة ( قال الشيخ تاج الدين ) قتل أسدا أدرع ( أي أسود الرأس وسائر جسده أبيض )
فلقب بذلك وكان رئيسا بالكوفة ومات بها ودفن بالكناسة ، وعقبه بالكوفة
وخراسان وما وراء النهر وغيرها .
( 2 ) - سبب تلقيب على هذا بباغر هو أنه صارع بأغر التركي غلام المتوكل
العباسي وكان شديد القوة وهو الذي فتك بالمتوكل فقهره العلوي فتعجب الناس منه
وسمى باسم ذلك التركي ، وأمه شيبانية وأعقب من أربعة رجال وهو أبو علي عبد الله
، وأبو الفضل محمد ، وأبو هاشم محمد ، وأبو الحسن على .