Skip to main content

السيرة النبوية ( عيون الأثر ) — Page 269

Contributors:

P.269
الله على نعمة قط بعد أن هداني للاسلام أعظم في نفسي من صدقي لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا فان الله تعالى قال للذين كذبوا حين أنزل الوحي شر ما قال لاحد فقال الله تبارك وتعالى ( سيحلفون بالله لكم ) إلى قوله ( فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين ) قال كعب وكنا تخلفنا أيها الثلاثة عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له فبايعهم واستغفر لهم وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله فيه فبذلك قال الله تعالى ( وعلى الثلاثة الذين خلفوا ) وليس الذي ذكر الله مما خلفنا عن الغزو وإنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه . ( 1 )
Footnote
( 1 ) في حاشية الأصل : بلغ مقابلة لله الحمد .