إلى قومك فعلت قالت بل تمتعني وتردني إلى قومي ففعل فزعمت بنو سعد أنه
أعطاها غلاما له يقال له مكحول وجارية فزوجت إحداهما الآخر فلم يزل فيهم من
نسلهما بقية . وقال أبو عمر فأسلمت فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة
أعبد وجارية ونعما وشاء . وسماها حذافة وقال الشيماء لقب .
السيرة النبوية ( عيون الأثر ) — صفحة 222
مساهمون: ابن سيد الناس
ص٢٢٢