له ، فلم يعلم أحد أنه استغفر له ، وحلف لا يسب مسلما ، وكان بعد ذلك يلعن عليا .
وفي المعارف كان يلاعب الصبيان ، ويقرعهم برجليه ، ويواكلهم ، ويركب
الحمار وفي رأسه حلية من ليف ، ويقول : الطريق جاء الأمير .
وفي نزهة الأبصار قيل له : يا أبا هريرة يا سارق الذريرة ، وفي ربيع الأبرار
عن الزمخشري أنه كان يقول : اللهم ارزقني ضرسا طحونا ، ومعدة هضوما ،
ودبرا نثورا .
الصراط المستقيم — صفحة 249
مساهمون: محمد الباقر البهبودي
ص٢٤٩