إلا القليل من عباده أجمعين ، فهل يبقى تعجب من ، الضلال عن نص سيد المرسلين
على أمير المؤمنين .
فلله الحمد على الاعتراف بولايته ، والاغتراف من بحار وصيته ، والإشراف
بمحبة أولاده ، والاغراق في عداوة أضداده ، ونسأل الرب الكريم أن يحشرنا معهم
في جنات النعيم ، ويقينا عذاب الجحيم ، فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم ،
وها أنا قد أنشأت في سادات الأزمان ، ما سنح لي في هذا الأوان :
قبلت النصوص على رغمكم * ولم أتخذ لي فلانا خليلا
ولا صاحبيه وأتباعهم * معاوية ويزيدا بديلا
من الطاهرين علي الولي * وأولاده خير قوم قبيلا
فمن حاد يوما إلى غيرهم * سيلقى عقابا مقيما نكيلا
ومن كان في ودهم صادقا * سيسقى بجاههم سلسبيلا
وصلى عليهم إله الورى * وأصلي عداهم عذابا وبيلا
الصراط المستقيم — صفحة 97
مساهمون: محمد الباقر البهبودي
ص٩٧