ومعظم مترجميه على ذلك ، وعلى رأسهم خريت الصناعة المولى عبد الله الإصفهاني في
رياضه ( 1 ) الذي ألفه سنة 1108 ه لكن الخوانساري عبر عنه في روضاته ( 2 ) الذي
ألفه سنة 1286 ه . ب ( علي بن محمد بن علي بن محمد بن يونس ) فجعل يونسا جده
الأعلى ولم أر من سبقه إليه ، وقد تبعناه ( 3 ) وتبعه السيد الأمين ( 4 ) أما الشيخ الحر
العاملي ( 5 ) وغيره من مترجميه فقد عبروا عنه ب ( علي بن يونس . نسبة إلى
الجد ( 6 ) ، والعاملي نسبة إلى جبل عامل والنباطي نسبة إلى النبطية من قرى
الجبل قرب صيداء ، والبياضي نسبة إلى البياض ( 7 ) قرية في جبل عامل أيضا قرب
سواحل صور وهذه النسب الثلاث مما اتفق عليه كافة مترجميه ، ولا شك أنه ولد
في إحداها وسكن ولو برهة في الأخريين ، والعنفجوري : وصفه بها معاصر ،
هامش
( 1 ) رياض العلماء وحياص الفضلاء : مخطوط يوجد في مكتبتنا ( مكتبة صاحب الذريعة العامة )
في النجف ص 586 .
( 2 ) روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات : 400 .
( 3 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة : ج 1 ص 221 ، وج 3 ص 8 ، وج 10 ص 14
وج 11 ص 230 ، وج 12 ص 21 ، وج 15 ص 36 و 172 .
( 4 ) أعيان الشيعة : ج 42 ص 31 .
( 5 ) أمل الآمل في تراجم علماء جبل عامل : ص 446 .
( 6 ) الكنى والألقاب : ج 2 ص 101 ، والفوائد الرضوية : ج 1 ص 241 ومعجم
المؤلفين : ج 7 ص 266 . وغيرهم مما يأتي عند ذكر مصادر الترجمة .
( 7 ) قال أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي في كتابه ( المنتظم في تاريخ
الملوك والأمم ) في حوادث سنة 459 ه في ج 8 ص 246 ما نصه : ( . . . في هذه الأيام بنى
أبو سعيد المستوفي الملقب شرف الملك مشهد أبي حنيفة ، وعمل لقبره ملبنا وعقد القبة وعمل
المدرسة بإزائه وأنزلها الفقهاء ورتب لها مدرسا ، فدخل أبو جعفر البياضي للزيارة فقال
ارتجالا :
ألم ير أن العلم كان مشتتا * فجمعه هذا المغيب في اللحد
كذلك كانت هذه الأرض ميتة * فأنشرها فضل العميد أبي سعد
وقال المحدث القمي في ( الكنى والألقاب ) ج 2 ، الط 2 ، ص 101 : ( وقد يطلق
البياضي على الشريف العباسي أبي جعفر بن مسعود بن عبد العزيز المتوفى سنة 468 ه الخ )
وليس لدينا الوقت الكافي لمعرفة نسبته ومعلوم أنه من العامة .