فلا والذي تحدي إليه قلائص * لا دراك نسك من منى والمحصب
نفارقه حتى نفرق حوله * وما بال تكذيب النبي المقرب
ولما قام عثمان بن مظعون يدعو قريشا إلى اتباعه ضربه سفهاؤها ففقأوا عينيه
فنهض أبو طالب في أمره وأخذ بحقه فقال :
أمن تذكر دهر غير مأمون * أصبحت مكتئبا إني لمحزون
أمن تذكر أقوام بذي سفه يغشون بالظلم من يدعو إلى دين
ألا يرون أقل الله خيرهم * أن غضبنا لعثمان بن مظعون
إلى قوله :
أو يؤمنوا بكتاب منزل عجب * على نبي كموسى أو كذي النون
وقال يحثه على إظهار دعوته :
لا يمنعنك من حق تقوم به * أيد تصول ولا أضعاف أصوات
فإن كفك كفي إن مننت بها * ودون نفسك نفسي في الملمات
ومنه :
زعمت قريش أن أحمد ساحر * كذبوا ورب الراقصات إلى الحرم
ومنه :
وقد حل مجد نبي هاشم * فكان النعايم والعترة
وخير بني هاشم أحمد * رسول الإله على فترة
ومنه :
لقد أكرم الله النبي محمدا * فأكرم خلق الله في الناس أحمد
ومنه :
إن ابن آمنة النبي محمد * عندي بمنزلة من الأولاد
ومنه :
صدق ابن آمنة النبي محمد * فتميزت غيظا به وتقطعوا
إن ابن آمنة النبي محمد * سيقوم بالحق الجلي ويصدع
الصراط المستقيم — صفحة 339
مساهمون: محمد الباقر البهبودي
ص٣٣٩