ومحدودية كل شئ يخصه ويدور في فلكه ، وقد حمل
مسؤولية كبيرة ، لوجود جوهر العقل الذي أنعم الله تعالى
به عليه ، * ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض
والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان
إنه كان ظلوما جهولا ) * ( 1 ) . والذي يحتاج الإنسان في
مسيرته الشاقة في الحياة إلى من يسيره ويسدد خطاه
حتى لا يشطح في اعتقاده سلوكه بين الإفراط والتفريط ،
ليتحرر من عبودية غير الله سبحانه وتعالى ، إلى عبادة
ربه وطاعته .
الدعاء يرفع الإنسان بروحه إلى عالم الملكوت
ويصل به إلى مصاف الأنبياء والأولياء والصالحين ،
لا سيما إذا كان منقطعا في ساعات مظان استجابة الدعاء
في ليالي القدر من شهر رمضان المبارك وليالي الجمع .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 72 .