مرج البحرين يلتقيان
منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى آدم ( عليه السلام ) ، أودع في
صلبه نورا من أنواره ، وكرم هذا النور أن أمر الله سبحانه
وتعالى ملائكته وسكان سماواته أن يسجدوا لآدم ( عليه السلام ) ،
بعد أن أكمل خلقه ، فسجد من سجد وكفر من كفر .
ثم نجى الله سبحانه وتعالى رسوله نوح ( عليه السلام ) وسفينته
من الغرق ببركة هذا النور وكرامة له .
ولأجل ذلك النور نجى الله عز وجل خليله
إبراهيم ( عليه السلام ) من طغيان نمرود وناره ، وجعلها عليه بردا
وسلاما ، وببركة هذا النور أحيى سبحانه الطير على يد
إبراهيم ( عليه السلام ) ، ونجى ولده إسماعيل من الذبح وفداه بذبح
الكشكول المبوب — صفحة 167
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٦٧