الخشبية . ثم شمل البناء الرواق والإيوان والصحن ،
وجدد بناء السور ، وروعي في ترتيب البناء أن يحاكي
مرقد الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في
النجف الأشرف في ذلك الوقت .
وأضاف إلى البناء الجديد صحنا آخر ، ورواقا ينتهي
إلى السرداب ، وبنيت الروضة الشريفة على أجمل طراز ،
وأحدث فن هندسي ، كما شمل الإعمار ضريحي
السيدتين نرجس وحكيمة ( رضي الله عنهما ) . وقد
صرفت مبالغ طائلة على هذا المشروع التجديدي ، لكن
الأحداث والظروف لم تمهل الأمير أحمد خان ، فقد قتل
في نفس العام ، ودفن في رواق الإمامين في سامراء .
وسرعان ما تولى حسين قلي خان المتوفى سنة
( 1207 ه / 92 - 1793 م ) مقاليد الأمور ، وحل محل
والده ، فواصل ما كان أبوه قد ابتدأه فأكمل البهو
والأبواب ، وزين جامع السرداب بالنقوش ، وكتب
الكشكول المبوب — صفحة 126
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٢٦