للسيدتين الكريمتين نرجس وحكيمة بنت الإمام
الجواد ( عليه السلام ) ، وعمل شباك فولاذي ليوضع فوق
الصناديق ، ودعم البناء ، وزين الروضة من الداخل
بخشب الساج ، وفرش أرض المرقد بالرخام ، وأمر
السلطان جماعة من العلماء والأعيان الإيرانيين بمرافقة
الصناديق والضريح والهدايا التي أرسلها معهم إلى
سامراء والإشراف على عمليات النصب ، وكان دخولهم
يوما مشهودا ، وقد كتب اسم الشاه حسين على واجهة
باب الشباك الفولاذي .
وفي سنة ( 1117 ه / 1705 م ) توجه الوزير حسن
باشا الجديد من بغداد لزيارة الإمامين علي الهادي
والحسن العسكري ( عليهما السلام ) في سامراء ، فأنعم بعد أداء
مراسم الزيارة على خدام الروضة والفقراء ، وحمل معه
بعض الهدايا .
وفي أواخر سنة 1131 ه / 1719 م ) انتشر الطاعون
الكشكول المبوب — صفحة 124
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٢٤