تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحلة الواقفية — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وغيرهم ، لذلك فقد لعنهم الإمام ( عليه السلام ) ووصفهم بالشك والإلحاد والزندقة . العناد والمكابرة : فيما يلي نورد الأحاديث التي تدل على مكابرة هؤلاء بالباطل رغم وضوح المحجة أمامهم ، وثبوت الحجة عليهم : 1 / عن علي بن الحكم ، عن حيدر بن أيوب ، قال : كنا بالمدينة في موضع يعرف ب‍ " قبا " ، فيه محمد بن زيد بن علي ، فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا فيه ، فقلنا فيه : جعلنا الله فداك ، ما حبسك ؟ قال : دعانا أبو إبراهيم [ موسى ] ( عليه السلام ) اليوم سبعة عشر رجلا من ولد علي وفاطمة صلوات الله عليهما ، فأشهدنا لعلي ابنه بالوصية والوكالة في حياته وبعد موته ، وأن أمره جائز عليه وله . ثم قال محمد بن زيد : والله يا حيدر ، لقد عقد له الإمامة