وغيرهم ، لذلك فقد لعنهم الإمام ( عليه السلام ) ووصفهم بالشك
والإلحاد والزندقة .
العناد والمكابرة :
فيما يلي نورد الأحاديث التي تدل على مكابرة هؤلاء
بالباطل رغم وضوح المحجة أمامهم ، وثبوت الحجة
عليهم :
1 / عن علي بن الحكم ، عن حيدر بن أيوب ، قال : كنا
بالمدينة في موضع يعرف ب " قبا " ، فيه محمد بن زيد بن
علي ، فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا فيه ، فقلنا فيه :
جعلنا الله فداك ، ما حبسك ؟
قال : دعانا أبو إبراهيم [ موسى ] ( عليه السلام ) اليوم سبعة عشر
رجلا من ولد علي وفاطمة صلوات الله عليهما ، فأشهدنا
لعلي ابنه بالوصية والوكالة في حياته وبعد موته ، وأن أمره
جائز عليه وله .
ثم قال محمد بن زيد : والله يا حيدر ، لقد عقد له الإمامة
النحلة الواقفية — صفحة 57
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٧