علماء العامة ( 1 ) .
العلامة القندوزي في كتابه " ينابيع المودة " ، يقول :
قال بعض المحققين : إن الأحاديث الدالة على كون
الخلفاء بعده ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اثنا عشر قد اشتهرت من طرق كثيرة ،
فبشرح الزمان وتعريف الكون والمكان ، علم أن مراد
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من حديثه هذا الأئمة الإثنا عشر من
أهل بيته وعترته ، إذ لا يمكن أن يحمل هذا الحديث على
الخلفاء بعده من أصحابه لقلتهم عن الاثني عشر ،
ولا يمكن أن نحمله على الملوك الأموية لزيادتهم على
اثني عشر ، ولظلمهم الفاحش إلا عمر بن عبد العزيز ،
ولكونهم غير بني هاشم لأن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " كلهم من
بني هاشم " في رواية عبد الملك عن جابر : وإخفاء
صوته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في هذا القول يرجح هذه الرواية ، حيث
يؤكد على خلافة بني هاشم ، ولا يمكن أن يحمله على
الملوك العباسية لزيادتهم على العدد المذكور ولعدم
هامش
( 1 ) موسوعة الإمام الصادق 1 : 147 - 150 .