ثم قال الملك : أيها العلوي فمن هو إمام الزمان في
رأيك ؟
قال العلوي : إمام الزمان في نظري وعقيدتي هو :
( الإمام المهدي ) ( عليه السلام ) ، كما تقدم الحديث حوله عن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فمن عرفه مات ميتة المسلمين ، وهو
من أهل الجنة ، ومن لم يعرفه مات ميتة جاهلية وهو في
النار مع أهل الجاهلية !
وهنا تهلل وجه الملك شاه ، وظهرت آثار الفرح
والسرور في وجهه والتفت إلى الحاضرين قائلا :
إعلموا أيتها الجماعة إني قد اطمأننت ووثقت من
هذه المحاورة ( وقد كانت دامت ثلاثة أيام ) وعرفت
وتيقنت أن الحق مع الشيعة في كل ما يقولون ويعتقدون ،
وإن أهل السنة باطل مذهبهم ، منحرفة عقيدتهم ، وإني
أكون ممن إذا رأى الحق أذعن له واعترف به ، ولا أكون
من أهل الباطل في الدنيا وأهل النار في الآخرة ، ولذلك
فإني أعلن تشيعي أمامكم ، ومن أحب أن يكون معي
فليتشيع على بركة الله ورضوانه ويخرج نفسه من ظلمات
الباطل إلى نور الحق !
فقال الوزير نظام الملك : وأنا كنت أعلم ذلك ، وإن
المؤتمرات الثلاثة — صفحة 86
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٦