السلام عليك يا أمير المؤمنين ( بخ بخ لك يا ابن أبي
طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ) ( 1 ) .
فإذن : الخليفة الشرعي لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هو علي بن
أبي طالب .
قال الملك ( موجها الكلام إلى الوزير ) : هل
صحيح ما يذكره العلوي ؟
قال الوزير : نعم ، هكذا ذكر المؤرخون
والمفسرون .
قال الملك : دعوا هذا الكلام ، وتكلموا حول
موضوع آخر .
قال العباسي : إن الشيعة يقولون بتحريف القرآن .
قال العلوي : بل المشهور عندكم - أيها السنة -
أنكم تقولون بتحريف القرآن !
قال العباسي : هذا كذب صريح .
قال العلوي : ألم ترووا في كتبكم أنه نزلت على
هامش
( 1 ) ذكره جمع كبير من المؤرخين ، منهم : أحمد بن حنبل في
مسنده 4 : 281 ، والرازي في تفسيره في ذيل قوله تعالى : * ( يا
أيها الرسول بلغ . . . ) * ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 8 :
290 ، وابن حجر في كتابه الصواعق المحرقة : 107 .