قال الوزير : ذكر أهل التواريخ ذلك ( 1 ) .
قال العلوي : وإذا كان سب الصحابة حراما وكفرا ،
فلماذا لا تكفرون معاوية بن أبي سفيان ولا تحكمون
بفسقه وفجوره لأنه كان يسب الإمام علي بن أبي طالب
( عليه السلام ) إلى أربعين سنة ، وقد امتد سب الإمام إلى سبعين
سنة ؟ !
قال الملك : اقطعوا هذا الكلام وتكلموا حول
موضوع آخر .
قال العباسي : من بدعكم أنتم الشيعة أنكم لا
تعترفون بالقرآن !
قال العلوي : بل من بدعكم أنتم السنة أنكم لا
تعترفون بالقرآن ، والدليل على ذلك أنكم تقولون : إن
القرآن جمعه عثمان ، فهل كان الرسول جاهلا بما عمله
عثمان ، حيث إنه لم يجمع القرآن حتى جاء عثمان
وجمعه ، وثم : كيف إن القرآن لم يكن مجموعا في زمن
هامش
( 1 ) في طبقات ابن سعد ( القسم الثاني ) 2 : 41 ، وتاريخ ابن
عساكر 2 : 391 ، وكنز العمال 5 : 312 ، والكامل لابن الأثير
2 : 129 .