المنصور الدوانيقي ، غالوا في حبه بل عبدوه من دون
الله .
ومن الغريب أن بعض كتاب العصر الحاضر عندما
ذكر فرق الشيعة وبين عقائدهم التي خبط فيها خبط
عشواء جعل الراوندية من شيعة آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهذا
نص قوله :
الراوندية فرقة من غلاة الشيعة ناهضت العلويين
في أيام العباسيين ، وذهبت إلى أن أحق الناس بالإمامة
هو ( العباس بن عبد المطلب ) ، لأنه عم النبي ، ثم يأتي من
بعد العباس أبناؤه . إلى أن يقول : وقد غلت الراوندية أو
فريق منهم ، بل كلهم ، فعبدوا أبا جعفر المنصور ، وطاروا
قائلين : ( أنت أنت ) ، أي أنت الله ( 1 ) .
ولا ندري كيف يتفق هذا مع عقائد الإمامية ،
سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم .
وليس من الصعب الوقوف على كثير من شذوذ
هامش
( 1 ) الدكتور عادل العوا ، الكلام والفلسفة : 31 .