تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوء المذاهب والفرق الإسلامية — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
سقاه السم لأنه كان يفتي بإمامة إبراهيم ومحمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن وهما اللذان ادعيا الإمامة في زمان الدوانيقي . وعن الزمخشري في الكشاف : إن أبا حنيفة كان يفتي سرا بوجوب نصرة زيد بن علي ، والذي أعتقده أن قوله بالرأي والاستحسان والقياس أوقع التنافي بين أفعاله وأقواله مثل قوله تارة : لولا جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ما علم الناس مناسك حجهم . مالك بن أنس : هو : مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي المدني ، عده الشيخ الطوسي ( 1 ) في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . ولد سنة 95 للهجرة وتوفي سنة 179 وهو ابن خمس وثمانين ودفن بالبقيع .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 308 ، الرقم 455 .
نشوء المذاهب والفرق الإسلامية — صفحة 206 | حسين الشاكري