تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوء المذاهب والفرق الإسلامية — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
تارك الصلاة كافر ، لا لأجل ترك الصلاة ، لكن لجهله بالله عز وجل . والفرقة السادسة ( 1 ) : أقامت على إمامة ثعلبة ، ولم تقل بإمامة أحد بعده . البدعية : هم أصحاب يحيى بن أصدم ، كان من جملة الثعالبة ، أبدعوا القول بأنا نقطع على أنفسنا بأن من اعتقد اعتقادنا فهو من أهل الجنة ، ولا نقول : إن شاء الله ، فإن ذلك شك في الاعتقاد ، ومن قال : أنا مؤمن إن شاء الله ، فهو شاك ، فنحن من أهل الجنة قطعا من غير شك . ز - الإباضية وفرقها : أجمعت الإباضية على القول بإمامة عبد الله بن إباض ، الذي خرج في أيام مروان بن محمد ، وقيل : إن عبد الله بن يحيى الإباضي كان رفيقا له في جميع أحواله
هامش
( 1 ) لم يذكرها الإسفرائيني ضمن فرق الثعالبة ، وذكرها الشهرستاني في الملل والنحل 1 : 120 .