الثقفي سنة 83 هجرية ، وذلك أن عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس ، عندما كان أمير سجستان من قبل
الحجاج ، خرج عليه ، فلما أخفق ابن الأشعث رجع إلى
كابل منهزما ، وكان في حملته خمسة إخوة يقال لهم : عبد
الله ، والأحوص ، وعبد الرحمن ، وإسحاق ، ونعيم ، وهم
بنو سعد بن عامر الأشعري ، وقعوا إلى ناحية قم ، وكان
هناك سبع قرى مجاورة استوطنوا فيها ، واجتمع إليهم بنو
عمهم ، وصارت القرى المجاورة لها مستوطنة لهم ، وكان
متقدم هؤلاء الإخوة كبيرهم عبد الله بن سعد ، وكان له ولد
قد تربى بالكوفة ، فانتقل منها إلى قم وكان إماميا ، وهو
الذي نقل التشيع إلى أهلها ، فلا يوجد بها سني قط ( 1 ) .
ومن الجدير بالذكر أن أبناء عبد الله بن سعد القمي
الأشعري ، اثنان وهم ( عيسى وعمران ) وقد ترجم لهما
الإمام السيد الخوئي ( رحمه الله ) في معجم رجال الحديث ( 2 ) ،
فذكر بعض الروايات الدالة على تجليل الإمام
هامش
( 1 ) معجم البلدان 7 : 159 .
( 2 ) معجم رجال الحديث 13 : 142 و 194 .