پرش به محتوای اصلی

الكبائر من الذنوب — صفحه 86

پدیدآورندگان:

ص۸۶
ويصلب ، وإن أخذ المال ولم يقتل فجزاؤه أن تقطع يده ورجله من خلاف ، أي أن تقطع يده اليمنى ورجله اليسرى مثلا ، وإن أخاف السبيل فقط فجزاؤه النفي لا غير " . ومن مصاديق المحارب من يحمل السلاح ويسلب المسلمين أمنهم واطمئنانهم في المال أو العرض أو الأنفس ، ومن جهة أخرى أن الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد حرما إيذاء المسلمين والعدوان على أموالهم وأعراضهم وأنفسهم ، ومن يخالف هذا الحكم فهو محارب لله ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وروي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : " قال الله عز وجل : ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن ، وليأمن من غضبي من أكرم عبدي المؤمن " . وقال ( عليه السلام ) : " من أهاب لي وليا فقد بارزني بالمحاربة " . وقوله تعالى : ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) ( 1 ) .
پاورقی
( 1 ) الأحزاب / 58 .
الكبائر من الذنوب — صفحه 86 | حسين الشاكري