( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط
فتقعد ملوما محسورا ) ( 1 ) .
تفسيرا للآيتين السابقتين ، والمغلولة - أي الشحيحة -
يعني لا تكون بخيلا إلى حد الشح ، ولا تبسط يديك في
الانفاق إلى حد الإسراف ، وبذلك بإعطائك إلى شخص لا
يستحق ، أو أكثر مما يستحق ، وهناك آيات وروايات كثيرة
بهذا الشأن ، منها ما روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : " رب
فقير هو أسرف من الغني ، الغني ينفق ما أوتي ، والفقير ينفق
من غير ما أوتي " .
وعنه ( عليه السلام ) : " ضمنت لمن اقتصد أن لا يفتقر " ( 2 ) .
وروي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " لا يذوق المرء حقيقة
الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال : الفقه في الدين ،
والصبر على المصائب ، وحسن التدبير في المعاش " .
وروي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : " وأما المنجيات
هامش
( 1 ) الإسراء / 29 .
( 2 ) وسائل الشيعة .