ويصلب ، وإن أخذ المال ولم يقتل فجزاؤه أن تقطع يده
ورجله من خلاف ، أي أن تقطع يده اليمنى ورجله اليسرى
مثلا ، وإن أخاف السبيل فقط فجزاؤه النفي لا غير " .
ومن مصاديق المحارب من يحمل السلاح ويسلب
المسلمين أمنهم واطمئنانهم في المال أو العرض أو الأنفس ،
ومن جهة أخرى أن الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد حرما إيذاء
المسلمين والعدوان على أموالهم وأعراضهم وأنفسهم ، ومن
يخالف هذا الحكم فهو محارب لله ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وروي عن
الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
" قال الله عز وجل : ليأذن بحرب مني من آذى عبدي
المؤمن ، وليأمن من غضبي من أكرم عبدي المؤمن " .
وقال ( عليه السلام ) : " من أهاب لي وليا فقد بارزني بالمحاربة " .
وقوله تعالى :
( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا
فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الأحزاب / 58 .