تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2245

مساهمون:

ص٢٢٤٥
وأفواه الأزقة والأنهار واحدتها فوهة ، بتشديد الواو . ويقال : اقعد على فوهة الطريق ، والجمع أفواه على غير قياس . ويقال أيضا : إن رد الفوهة لشديد ، أي القالة ، وهو من فهت بالكلام . والأفوه الأودي : شاعر . ومحالة فوهاء ، إذا كانت أسناتها التي يجرى الرشاء بينها طوالا . وفوهه الله : جعله أفوه . وفاه بالكلام يفوه : لفظ به . يقال : ما فهت بكلمة وما تفوهت ، بمعنى ، أي ما فتحت فمي بها . والمفوه : المنطيق . واستفاه الرجل فهو مستفيه ، إذا اشتد أكله بعد ضعف وقلة . والفيه : الأكول ، وأصله فيوه فأدغم ، وهو المنطيق أيضا ، والمرأة فيهة .
[ فهه ] الفهه والفهاهة : العي . ورجل فه وامرأة فهة . وقال : فلم تلفني فها ولم تلف حجتي * ملجلجة أبغي لها من يقيمها وقد فههت يا رجل بالكسر فهها ، أي عييت . يقال سفيه فهيه . وفهه الله وفههه . ويقال : خرجت لحاجة فأفهني عنها فلان حتى فههت ، أي أنسانيها . وفى الحديث : " ما سمعت منك فهة في الاسلام قبلها " ، قال أبو عبيد : يعنى السقطة والجهلة ونحوها .

فصل القاف

[ قمه ] القمه من الإبل مثل القمح ، وهي الرافعة رؤسها إلى السماء ، الواحدة قامه وقامح . قال رؤبة : * قفقاف ألحى الواعسات القمه ( 1 ) *
[ قوه ] الأموي : ألقاه : الطاعة ، حكاها عن بنى أسد . يقال : مالك على قاه ، أي سلطان . قال الراجز :
هامش
( 1 ) والذي في رجز رؤبة : * ترجاف ألحى الراعسات القمه * وقال ابن بري : قبله : يعدل أنضاد القفاف الردة * عنها وأثباج الرمال الوره
الصحاح — صفحة 2245 | الجوهري / أحمد عبد الغفور العطار