تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2506

مساهمون:

ص٢٥٠٦
ويقال : سن للناس الندى فندوا ويقال أيضا : فلان ندي الكف ، إذا كان سخيا ، عن ابن السكيت . وندت الإبل ، إذا رعت فيما بين النهل والعلل ، تندو ندوا ، فهي نادية . وتندت مثله . وأنديتها أنا ونديتها تندية . والموضع مندى . وقال علقمة بن عبدة : ترادى على دمن الحياض فإن تعف * فإن المندى رحلة فركوب قال الأصمعي : واختصم حيان من العرب في موضع فقال أحدهما : مركز رماحنا ، ومخرج نسائنا ، ومسرح بهمنا ، ومندى خيلنا . ويقال : هذه الناقة تندو إلى نوق كرام ، أي تنزع في النسب . والندوة بالضم : موضع شرب الإبل . وقال ( 1 ) : * قريبة ندوته من محمضه ( 2 ) * يقول : موضع شربه قريب لا يتعب في طلب الماء . والمنديات : المخزيات . يقال : ما نديت بشئ تكرهه . قال النابغة : * ما إن نديت بشئ أنت تكرهه * والندى : الغاية ، مثل المدى . والندى أيضا : بعد ذهاب الصوت . يقال : فلان أندى صوتا من فلان ، إذا كان بعيد الصوت . وأنشد الأصمعي ( 2 ) : فقلت ادعى وأدع فإن أندى * لصوت أن ينادى داعيان ( 3 ) والندى : الجود . ورجل ند ، أي جواد . وفلان أندى من فلان ، إذا كان أكثر خيرا منه . وفلان يتندى على أصحابه ، أي يتسخى . ولا تقل يندى على أصحابه .
هامش
( 1 ) هميان بن قحافة . ( 2 ) قبله : * وقربوا كل جمالي عضه * وبعده : * بعيدة سرته من مغرضه *
( 1 ) عجزه : * إذن فلا رفعت سوطي إلى يدي * ( 2 ) الشعر لدثار بن شيبان النمري . ( 3 ) قبله : تقول خليلتي لما اشتكينا * سيدركنا بنو القرم الهجان
الصحاح — صفحة 2506 | الجوهري / أحمد عبد الغفور العطار