تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2181

مساهمون:

ص٢١٨١
والأقران : الحبال ، عن ابن السكيت . والقرن : البعير المقرون بآخر . وقال ( 1 ) : ولو عند غسان السليطي عرست * رغا قرن منها وكأس عقير ( 2 ) والقرن : موضع ، وهو ميقات أهل نجد ، ومنه أويس القرني . ( 3 ) والقرن : مصدر قولك رجل أقرن بين القرن ، وهو المقرون الحاجبين ( 4 ) . والقرن بالكسر : كفؤك في الشجاعة . والقرنة بالضم : الطرف الشاخص من كل شئ . يقال : قرنه الجبل ، وقرنة النصل ، وقرنة الرحم ، لإحدى شعبتيها . وقرن بين الحج والعمرة قرانا ، بالكسر . وقرنت البعيرين أقرنهما قرنا ، إذا جمعتهما في حبل واحد ، وذلك الحبل يسمى القران . وقرن الفرس يقرن ، إذا وقعت حوافر رجليه مواقع حوافر يديه ، يقرن بالضم في جميع ذلك . وقرنت الشئ بالشئ : وصلته به . وقرنت الأسارى في الحبال ، شدد للكثرة . قال الله تعالى : ( مقرنين في الأصفاد ) . واقترن الشئ بغيره . وقارنته قرانا : صاحبته ، ومنه قران الكواكب . والقران : الجمع بين الحج والعمرة . والقران : أن تقرن بين تمرتين تأكلهما . الأصمعي : القران : النبل المستوية من عمل رجل واحد . قال : ويقال للقوم إذا تناضلوا : اذكروا القران ، أي والوا بين سهمين سهمين . وأقرن الرجل ، إذا رفع رأس رمحه لئلا يصيب من قدامه . وأقرن الدمل : حان أن يتفقأ . وأقرن الدم في العرق واستقرن ، أي كثر وتبيغ . وأقرن له ، أي أطاقه وقوى عليه . قال الله تعالى : ( وما كنا له مقرنين ) ، أي مطيقين . والمقرن أيضا : الذي غلبته ضيعته ، تكون له إبل وغنم ولا معين له عليها ، أو يكون يسقى إبله ولا ذائد له يذودها .
هامش
( 1 ) الأعور النبهاني . ( 2 ) قبله : أقول لها أمي سليطا بأرضها * فبئس مناخ النازلين جرير ( 3 ) القرن هنا بتسكين الراء ، وأما أويس القرني فليس منسوبا إلى ميقات أهل نجد ، وإنما نسبته إلى بني قرن بطن من مراد من اليمن . وحكى القاضي عياض عن القابسي أن من سكن الراء أراد الجبل ، ومن فتح أراد الطريق . ( 4 ) وقرن من باب طرب . وهو المقرون الحاجبين . وقرن الشئ بالشئ يقرن ويقرن من باب نصر وضرب .
الصحاح — صفحة 2181 | الجوهري / أحمد عبد الغفور العطار