وأيام لنا ولهم ( 1 ) طوال
عصينا الملك فيها أن ندينا
ومنه الدين ، والجمع الأديان .
يقال : دان بكذا ديانة وتدين به ، فهو دين
ومتدين .
ودينت الرجل تديينا ، إذا وكلته إلى دينه .
وقول ذي الإصبع :
لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب
عنى ولا أنت دياني فتخزوني
قال ابن السكيت : أي ولا أنت مالك أمري
فتسوسني .
[ ذأن ]
الذؤنون : نبت . يقال : خرج الناس
ينذأننون ، أي يأخذون الذآنين .
[ ذعن ]
أذعن له ، أي خضع وذل .
[ ذقن ]
ذقن الانسان : مجمع لحييه .
وفي المثل : " مثقل استعان بذقنه " ،
يضرب لرجل ذليل يستعين برجل آخر مثله . وأصله البعير يحمل عليه الحمل الثقيل فلا يقدر
على النهوض فيعتمد بذقنه على الأرض .
وذقنته : ضربت ذقنه .
والذاقنة : طرف الحلقوم الناتئ . وفي المثل :
" لألحقن حواقنك بذواقنك " . وقال أبو زيد :
الذواقن : أسفل البطن .
وناقة ذقون : ترخي ذقنها في السير .
ودلو ذقون . وقد ذقنت بالكسر ، إذا
خرزتها فجاءت شفتها مائلة .
[ ذنن ]
الذنين : مخاط يسيل من الانف . والذنان
بالضم مثله . قال الشماخ ( 1 ) :
توائل من مصك أنصبته
حوالب أسهريه ( 2 ) بالذنين
هامش
( 1 ) يروى : " غر " .
( 1 ) يصف عيرا وأتنه .
( 2 ) ويروى " أسهرته " . قال ابن بري :
توائل أي تنجو ، أي تعدو هذه الأتان الحامل
هربا من حمار شديد مغتلم ، لان الحامل تمنع
الفحل . وحوالب : ما يتحلب إلى ذكره من المنى .
والأسهران : عرقان يجرى فيهما ماء الفحل ،
ويقال : هما الأبلد والأبلج . وأنكر الأصمعي
الأسهرين ، قال : وإنما الرواية أسهرته ، أي
لم تدعه ينام . وذكر أن أبا عبيدة غلط في هذه
الرواية .