يقال : أتيت أرض فلان فتنعمتني ، إذا
وافقته .
وتقول : أنعم الله عليك من النعمة . وأنعم
الله صباحك من النعومة .
وأنعم له ، أي قال له نعم .
وفعل كذا وأنعم ، أي زاد .
وأنعم الله بك عينا ، أي أقر الله عينك
بمن تحبه .
وكذلك نعم الله بك عينا نعمة ، مثل غلم
غلمة ، ونزه نزهة .
ونعمك علينا مثله .
والنعم : واحد الانعام ، وهي المال الراعية
وأكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل . قال الفراء :
هو ذكر لا يؤنث . يقولون : هذا نعم وارد .
ويجمع على نعمان ، مثل حمل وحملان .
والانعام تذكر وتؤنث . قال الله تعالى
في موضع : ( مما في بطونه ) ، وفي موضع آخر :
( مما في بطونها ) .
وجمع الجمع أناعيم ، ويراد به التكثير فقط .
لان جمع الجمع إما أن يراد به التكثير أو الضروب
المختلفة . قال ذو الرمة :
* وانحسرت عنه الأناعيم ( 1 ) * ونعم : عدة وتصديق ، وجواب الاستفهام ،
وربما ناقض بلى . إذا قال : ليس لي عندك وديعة
فقولك نعم تصديق له ، وبلى تكذيب .
ونعم ، بكسر العين : لغة فيه حكاها
الكسائي .
والنعامة من الطير يذكر ويؤنث .
والنعام : اسم جنس ، مثل حمام وحمامة ،
وجراد وجرادة .
والنعامة : الخشبة المعترضة على الزرنوقين .
ويقال للقوم إذا ارتحلوا عن منهلهم أو تفوقوا :
قد شالت نعامتهم .
والنعامة : ما تحت القدم . وقال :
* وابن النعامة يوم ذلك مركبي ( 1 ) *
قال الأصمعي : هو اسم فرس . وقال الفراء :
هو عرق في الرجل . قال : سمعته منهم ، حكاه
في المصنف . وقال أبو عبيدة : هو اسم لشدة
الحرب ، كقولهم : أم الحرب ، وليس ثم امرأة ،
وإنما ذلك كقولهم : به داء الظبي ، وجاءوا على
بكرة أبيهم ، وليس ثم بكرة ولا داء .
هامش
( 1 ) البيت بتمامه :
دانى له القيد في ديمومة قذف
قينيه وانحسرت عنه الأناعيم
( 1 ) صدره :
* فيكون مركبك القعود ورحله *
والشعر لخزز بن لوذان السدوسي .