وسقط فلان فانفكت قدمه أو إصبعه ، إذا
انفرجت وزالت .
والفكك : انفساخ القدم ، ومنه قول رؤبة :
* هاجك من أروى كمنهاض الفكك *
قال الأصمعي : إنما هو الفك ، من قولك :
فكة يفكه فكا ، فأظهر التضعيف ضرورة .
والفكة : الحمق والاسترخاء . قال
أبو قيس بن الأسلت :
الحزم والقوة خير من الشفاق
والفكة والهاع
يقال : ما كنت فاكا ، ولقد فككت
بالكسر تفك فكة ، فأنت فاك تاك ،
أي أحمق .
وف لان يتفكك ، إذا لم يكن به تماسك
في حمق .
والفكة : كواكب مستديرة خلف السماك
الرامح . قال الأصمعي : يسمها الصبيان قصعة
المساكين .
قال : والإفك الذي انفرج منكبه عن مفصله
ضعفا واسترخاء . تقول منه : ما كنت أفك
ولقد فككت تفك فككا .
[ فكك ]
فلكة المغزل سميت لاستدارتها . والفلكة :
قطعة من الأرض أو الرمل تستدير وترتفع على
ما حولها ، والجمع فلك . قال الكميت :
فلا تبك العراص ودمنتيها
بناظرة ولا فلك الأسيل ( 1 )
ومنه قيل : فلك ثدي الجاري تفليكا وتفلك :
استدار .
قال أبو عمرو : التفليك أن يجعل الراعي من
الهلب مثل الفلكة ثم يجعله في لسان الفصيل
لئلا يرضع .
والفلك بالضم : السفينة ، واحد وجمع ،
يذكر ويؤنث . وقال تعالى : { في الفلك المشحون }
فجاء به مذكرا . وقال تعالى : { والفلك
التي يجرى البحر } فأنث ويحتمل واحدا وجمعا .
وقال تعالى : { حتى إذا كنتم في الفلك وجرين
بهم } فجمع ، فكأنه يذهب بها إذا كانت
واحدة إلى المركب فيذكر ، والى السفينة فتؤنث .
وكان سيبويه يقول : الفلك التي هي جمع
تكسير للفلك التي هي واحد ، وليس مثل الجنب
الذي هو واحد وجمع ، والطفل وما أشبههما من
الاس ماء ، لان فعلا يشركان في الشئ
الواحد ، مثل العرب والعرب ، والعجم والعجم ،
والرهب والرهب ، فلما جاز أن يجمع فعل على
هامش
( 1 ) في اللسان " ولا فلك الأميل " وهو
حبل من الرمل يكون عرضه نحوا من ميل .
وكذلك في المخلوطات .