وبرق البصر بالكسر يبرق برقا ، إذا
تحير فل يطرف . قال ذو الرمة :
ولو أن لقمان الحكيم تعرضت
لعينيه مي سافرا كان ( 1 ) يبرق
فإذا قلت : برق البصر بالفتح ، فإنما تعنى
بريقه إذا شخص .
والبروق ساكنة الراء : نبت ، الواحدة
بروقة . وفى المثل : " أشكر من بروقة " ،
لأنها تخضر إذا رأت السحاب .
وبرقت الغنم بالكسر تبرق برقا ، إذا
اشتكت بطونها من أكل البروق .
وبرق عينيه تبريقا : أوسعهما وأحد النظر .
والإبريق : واحد الأباريق ، فارسي
معرب . والإبريق أيضا : السيف الشديد البريق .
والأبرق : غلظ فيه حجارة ورمل وطين
مختلطة ، وكذلك البرقاء .
وجمع الأبرق أبارق ، وجمع البرقاء
برقاوات .
والبرقة بالضم ، مثل البرقاء ، والجمع براق .
يقال : قنفذ برقة ، كما يقال ضب كدية ،
والجمع برق .
والأبرق : الجبل الذي فيه لونان . وكل شئ اجتمع فيه سواد وبياض فهو
أبرق . يقال تيس أبرق ، وعنز برقاء ، حتى
أنهم يسمون العين برقاء . قال :
ومنحدر ( 1 ) من رأس برقاء حطه
مخافة بين ( 2 ) من حبيب مزايل
يعنى دمعا انحدر من العين .
والبارق : سحاب ذو برق . والسحابة
بارقة .
والبارقة أيضا : السيوف .
وبارق : قبيلة من اليمن ، منهم معقر بن حمار
البارقي الشاعر .
وبارق : موضع قريب من الكوفة . ومنه
قول أسود بن يعفر :
أرض الخورنق والسدير وبارق
والقصر ذي الشرفات من سنداد ( 3 )
هامش
( 1 ) في اللسان : " كاد " ، ولعله الصواب .
( 1 ) في اللسان : " بمنحدر " .
( 2 ) في اللسان : " تذكر " .
( 3 ) قال ابن بري : الذي في شعر الأسود : " أهل
الخورنق " بالخفض . وقبله :
ماذا أؤمل بعد آل محرق
تركوا منازلهم وبعد إياد
أهل الخورنق . البيت . وخفضه على البدل من آل .
وإن صحت الرواية بأرض ، فينبغي أن تكون منصوبة ، بدلا
من منازلهم .