والطيسل مثل الطيس ، واللام زائدة .
وقول الراجز ( 1 ) :
* عددت قومي كعديد الطيس ( 2 ) *
يعنى الكثير من الرمل .
والطاس : الذي يشرب فيه .
والطاوس : طائر ، ويصغر على طويس بعد
حذف الزيادات .
وقولهم : " أشأم من طويس " ، وهو مخنث
كان بالمدينة ، وقال : يا أهل المدينة توقعوا خروج
الدجال ما دمت حيا بين ظهرانيكم ، فإذا مت
فقد أمنتم ; لأني ولدت في الليلة التي مات فيها
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفطمت في اليوم
الذي مات فيه أبو بكر رضي الله عنه ، وبلغت الحلم
في اليوم الذي قتل فيه عمر رضي الله عنه ، وتزوجت
في اليوم الذي قتل فيه عثمان رضي الله عنه ، وولد
لي ولد في اليوم الذي قتل فيه علي رضي الله عنه .
وكان اسمه " طاوس ( 3 ) " فلما تخنث جعله
طويس طويسا ( 4 ) ويسمى بعبد النعيم . وقال
في نفسه :
إنني عبد النعيم * أنا طاوس الجحيم *
وأنا أشأم من يمشي * على ظهر الحطيم * والطوس : القمر .
وطاس يطوس طوسا : حسن وجهه .
والطاوس في كلام أهل الشام : الجميل من
الرجال .
فصل العين
[ عبس ]
عبس الرجل يعبس عبوسا : كلح .
وعبس وجهه ، شدد للمبالغة .
والتعبس : التجهم .
والعبس : ما يتعلق في أذناب الإبل من أبوالها
وأبعارها فيجف عليها . قال جرير يصف امرأة :
ترى العبس الحولي جونا بكوعها *
لها مسكا من غير عاج ولا ذبل *
يقال : أعبست الإبل ، أي صارت ذات عبس .
وقد عبس الوسخ في يد فلان ، بالكسر ،
أي يبس .
ويوم عبوس ، أي شديد .
وعبس : أبو قبيلة من قيس ، وهو عبس بن
بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس
عيلان .
والعنبس : الأسد ومنه سمى الرجل ، وهو
فنعل من العبوس .
والعنابس من قريش : أولاد أمية بن عبد شمس
هامش
( 1 ) رؤبة .
( 2 ) بعده :
* إذ ذهب القوم الكرام ليسى *
( 3 ) على الحكاية . وفى اللسان " طاوسا " .
( 4 ) في اللسان : " جعله طويسا " فقط .