الكسعي " ، وهو رجل منهم ربى نبعة حتى
اتخذ منها قوسا ونبلا ، فرمى الوحش عنها ليلا
فأصاب وظن أنه أخطأ فكسر القوس ، فلما أصبح
رأى ما أصمى من الصيد فندم ( 1 ) . قال الشاعر :
ندمت ندامة الكسعي لما *
رأت عيناه ما صنعت يداه *
[ كعع ]
كعكعته ( 2 ) فتكعكع ، أي حبسته
فاحتبس .
وأكعه الفرق إكعاعا ، إذا حبسه
عن وجهه .
وتكعكع ، أي جبن ، لغة في تكأكأ :
ورجل كعكع بالضم ، أي جبان ضعيف .
وقد كع يكع كعوعا . وحكى يونس يكع
بالضم . وقال سيبويه : يكع بالكسر أجود .
فهو كع وكاع . قال الشاعر : * إذا كان كع القوم للدحل لازما ( 1 ) *
وقال أبو زيد : كععت وكععت لغتان ، مثل
زللت وزللت .
[ كلع ]
الكلع : شقاق ووسخ يكون بالقدم ، وقد
كلعت رجله بالكسر تكلع كلعا .
وإناء كلع : التبد عليه الوسخ . وسقاء
كلع .
والكلعة : القطعة من الغنم ، عن أبي عبيد .
وذو الكلاع بالفتح : اسم ملك من ملوك
اليمن من الأذواء ( 2 ) .
[ كمع ]
الكميع : الضجيع ، وكذلك الكمع
بالكسر . قال عنترة :
وسيفي كالعقيقة فهو كمعى *
سلاحي لا أفل ولا فطارا *
أي ليس فيه تشقق .
وكامعه ، مثل ضاجعه .
هامش
( 1 ) وأنشد :
ندمت ندامة لو أن نفسي *
تطاوعني إذا لقطعت خمسي *
تبين لي سفاه الرأي منى *
لعمر أبيك حين كسرت قوسي *
( 2 ) قبله في المخطوطة :[ كشع ]
كشع القوم عن القتيل كشعا : تفرقوا .
( 1 ) في اللسان : " للرحل ألزما " ، وكلاهما صحيح
المعنى ، فلعلهما روايتان .
( 2 ) أبو زيد : التكلع : التجمع لغة يمانية ، وبه
سمى ذو الكلاع ، لأنهم تكلعوا على يديه ،
أي تجمعوا ا ه . كذا في نسخة .