[ سلع ]
السلعة ( 1 ) : المتاع . والسلعة : الضواة ،
وهي زيادة تحدث في الجسد كالغدة ، تتحرك
إذا حركت ، وقد تكون حمصة إلى بطيخة .
والسلعة بالفتح : الشجة . وسلعت رأسه
أسلعه سلعا ، أي شققته .
وسلع أيضا : جبل بالمدينة . قال
تأبط شرا ( 2 ) :
إن بالشعب الذي دون سلع *
لقتيلا دمه ما يطل *
والسلع أيضا : الشق في القدم ، وجمعه
سلوع . قال يعقوب : يقال للشق في الجبل سلع
بالسكسر ، وجمعه أسلاع ، وبعضهم يفتحه .
والسلع بالتحريك : شجر مر ، ومنه المسلعة ،
لأنهم كانوا في الجدب يعلقون شيئا من هذا
الشجر ومن العشر بأذناب البقر ، ثم يضرمون
فيها النار وهم يصعدونها في الجبل ، فيمطرون
زعموا . قال الشاعر ( 3 ) : أجاعل أنت بيقورا مسلعة *
ذريعة لك بين الله والمطر *
وقد سلعت قدمه بالكسر تسلع سلعا ،
مثل زلعت .
وانسلع ، أي انشق . قال الراجز ( 1 ) :
* من بارئ حيص ودام منسلع ( 2 ) *
[ سلفع ]
السلفع من الرجال : الجسور ، ومن النساء :
الجريئة السليطة ، ومن النوق : الشديدة ،
واسم كلبة .
[ سلقع ]
السلقع : المكان الحزن ، ويقال هو اتباع
لبلقع لا يفرد . يقال : بلقع سلقع ، وبلاقع
سلاقع ، وهي الأرض ( 1 ) التي لا شئ بها .
والسلنقع : البرق . ويقال للحصى إذا
حميت عليه الشمس : اسلنقع بالبريق ( 1 ) .
[ سمع ]
السمع : سمع الانسان ، يكون واحدا وجمعا
كقوله تعالى : { ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم }
لأنه في الأصل مصدر قولك : سمعت الشئ
هامش
( 1 ) والسلعة : كل ما كان متجرا به وفيه ،
والجمع سلع .
( 2 ) الصواب : قال الشنفري ابن أخت تأبط شرا يرثيه .
( 3 ) الورل الطائي . وقبله :
لا در در رجال خاب سعيهم *
يستمطرون لدى الأزمات بالعشر *
( 1 ) عكاشة السعدي . وقيل حكيم بن معية الربعي
( 2 ) قبله :
* ترى برجليه شقوقا في كلع *
( 3 ) في القاموس : والسلنقاع كجحنبار : البرق
إذا استطار .