تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 1230

مساهمون:

ص١٢٣٠
[ سفع ] سفعت بناصيته ، أي أخذت . قال الشاعر ( 1 ) : قوم إذا فزعوا الصريخ ( 2 ) رأيتهم * من بين ملجم مهره أو سافع * ومنه قوله تعالى : { لنسفعا بالناصية } ( 3 ) . ويقال : به سفعة من الشيطان ، أي مس ، كأنه أخذ بناصيته ( 4 ) . وسفعته النار والسموم ، إذا لفحته لفحا يسيرا فغيرت لون البشرة . والسوافع : لوافح السموم . والسفعة بالضم : سواد مشرب حمرة . والرجل أسفع . ومنه قيل للأثافي : سفع ( 5 ) . والسفعة أيضا في آثار الدار : ما خالف من سوادها سائر لون الأرض . والسفعة في الوجه : سواد في خدي المرأة الشاحبة ، ويقال للحمامة سفعاء ، لما في عنقها من السفعة . قال حميد بن ثور : من الورق سفعاء العلاطين باكرت * فروع أشاء مطلع الشمس أسحما * والصقور كلها سفع . وسفع الطائر : لطمه بجناحيه . والمسافعة ، كالمطاردة . قال الأعشى ( 1 ) : يسافع ورقاء جونية * ليدركها في حمام ثكن ( 2 ) *
[ سقع ] السقع : لغة في الصقع ( 3 ) . ويقال : ما أدرى أين سقع ، أي أين ذهب . وسقع الديك : مثل صقع . وخطيب مسقع مثل مصقع . والسقاع : لغة في الصقاع .
[ سقرقع ] السقرقع : تعريب السكركة ساكنة الراء ، وهي خمر الحبش تتخذ من الذرة .
[ سكع ] سكع : الرجل مثل سقع . يقال : ما أدرى أين سكع وأين تسكع . والتسكع التمادي في الباطل ، ومنه قول الشاعر ( 4 ) : * إلا أنه في غمرة بتسكع *
هامش
( 1 ) هو عمرو بن معد يكرب ، كما في تفسير أبى حيان 18 : 491 . ( 2 ) في اللسان : " إذا سمعوا ، وفى الأساس : " إذا نقع الصريخ " . ( 3 ) أي لنأخذن بالناصية إلى النار . ويقال : به سفعة من النار . ( 4 ) في المطبوعة : " بناصيته " . ( 5 ) لان النار سودت صفاحها التي تلي النار .
( 1 ) يصف الصقر . ( 2 ) في اللسان : " ورقاء غورية " . والجوني بضم الجيم : ضرب من القطا . وثكن : جماعات . ( 3 ) وهو الناحية . ( 4 ) هو سليمان بن يزيد العدوي .
الصحاح — صفحة 1230 | الجوهري / أحمد عبد الغفور العطار