أأزمعت من آل ليلى ابتكارا *
وشطت على ذي هوى أن تزارا *
وقال الفراء : أزمعته وأزمعت عليه ، مثل
أجمعته وأجمعت عليه .
أبو زيد : الزمع : جمع زمعة ، وهي هنة
زائدة من وراء الظلف ، والجمع زماع ، مثل
ثمر وثمار . وقال أبو ذؤيب يصف ظبيا نشبت
فيه كفة الصائد :
فراغ وقد نشبت في الزما *
ع واستحكمت مثل عقد الوتر ( 1 ) *
يقال أزمعت الأرنب ، أي عدت . وأزمع
النبت ، أول ما يظهر متفرقا .
قال الأصمعي : الزموع : الأرنب التي
تقارب عدوها وكأنها تعدو على رمعاتها . وقال
ابن السكيت : الزمعان : السير البطئ ، تقول
منه : زمع بالفتح يزمع . والزمع : رذال
الناس وسفلتهم . يقال هو من زمعهم ، أي من
مآخيرهم .
والزمع أيضا : الدهش . وقد زمع بالكسر
أي خرق من خوف .
ورجل زميع وزموع ، بين الزماع ، أي
سريع . ومنه قول الشاعر : * داع يعاجله الفراق زميع ( 1 ) *
ويقال للشجاع المقدام : زميع بين الزماع
وقوم زمعاء .
ورجل زميع الرأي ، أي جيده .
[ زوع ]
زاع بعيره يزوعه زوعا ، أي حركه
بزمام ( 2 ) إلى قدام ليزداد في سيره . قال ذو الرمة :
وخافق الرأس فوق الرحل ( 3 ) قلت له *
زع بالزمام وجوز الليل مركوم *
ومن رواه " زع " بالفتح من وزعه فقد
غلط ، لأنه ليس يأمره بأن يكف بعيره .
[ زهنع ]
زهنعت الجارية ، أي زينتها .
فصل السين
[ سبع ] ( 4 )
سبعة رجال وسبع نسوة .
والسبع بالضم : جزء من سبعة .
والسبع بالكسر : الظمء من أظماء الإبل .
وسبعتهم أسبعهم بالفتح ، إذا كنت
سابعهم ، أو أخذت سبع أموالهم . وسبعته ، أي
هامش
( 1 ) الزماع : جمع زمعة ، وهي لحمة زائدة خلف
الظلف ، وهي الشعرات المجتمعات مثل الزيتونة . راغ : جال .
( 1 ) وصدره :
* ودعا ببينهم غداة تحملوا *
( 2 ) في المخطوطة : " بزمامه " .
( 3 ) في اللسان : " مثل السيف " .
( 4 ) سبع يسبع سبعا من باب قطع : صار
سابعهم .