تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 1207

مساهمون:

ص١٢٠٧
وقولهم " شمر ذيلا وادرع ليلا " أي استعمل الحزم واتخذ الليل جملا . والمدرع والمدرعة واحد . والدراعة : واحدة الدراريع . وادرع الرجل : لبس الدرع . قال الشاعر : إن تلق عمرا فقد لاقيت مدرعا * وليس من همه إبل ولا شاء * وتدرع ، أي لبس الدرع والمدرعة أيضا . وربما قالوا : تمدرع ، إذا لبس المدرعة ، وهي لغة ضعيفة . والأدرع من الخيل والشاء : ما اسود رأسه وابيض سائره ، والأنثى درعاء . ومنه قيل لثلاث ليال من ليال الشهر اللاتي يلين البيض درع ، مثال صرد ، لاسوداد أوائلها وابيضاض سائرها ، على غير قياس ، لان قياسه درع بالتسكين ، لان واحدتها درعاء . ورجل دارع ، أي عليه درع ، كأنه ذو درع ، مثل لابن وتامر . والاندراع : التقدم في السير .
[ درقع ] أبو زيد : درقع الرجل درقعة ، إذا فر وأسرع ، فهو مدرقع ومدرنقع .
[ دسع ] الدسع : الدفع . يقال دسعه يدسعه دسعا ودسيعة . ودسع البعير بجرته ، أي دفعها حتى أخرجها من جوفه إلى فيه . والدسيعة : العطية . يقال : فلان ضخم الدسيعة . وفى الحديث : " ألم أجعلك تربع وتدسع " ، أي تأخذ المرباع وتعطى الجزيل . والدسيعة : الطبيعة والخلق . والدسيع : مغرز العنق في الكاهل . قال سلامة بن جندل يصف فرسا : يرقى الدسيع إلى هاد له تلع * في جؤجؤ كمداك الطيب مخضوب *
[ دعع ] دععته أدعه دعا ، أي دفعته . ومنه قوله تعالى : { فذلك الذي يدع اليتيم } . والدعدعة : تحريك المكيال ونحوه ليسعه الشئ . ودعدعت الشئ : ملأته . وجفنة مدعدعة ، أي مملوءة . قال لبيد يصف ماءين التقيا من السيل : فدعدعا سرة الركاء كما * دعدع ساقى الأعاجم الغربا *