وقد ترع الاناء بالكسر ، يترع ترعا ،
أي امتلأ . وأترعته أنا ، وجفنة مترعة .
وتترع إليه بالشر ، أي تسرع .
وهو رجل ترع ، أي سريع إلى الشر
والغضب .
وسيل تراع ، أي يملا الوادي .
والتراع : البواب . وقال ( 1 ) :
يخيرني ( 2 ) تراعه بين حلقة *
أزوم إذا عضت وكبل مضبب *
والترعة بالضم : الباب . وفى الحديث : " إن
منبري هذا على ترعة من ترع الجنة " .
ويقال : الترعة : الروضة ، ويقال الدرجة .
والترعة أيضا : أفواه الجداول ، حكاه
بعضهم .
وسير أترع ، أي شديد . ومنه قول
الشاعر ( 3 ) :
* فافترش الأرض بسير أترعا *
والترياع بكسر التاء : موضع .
[ تسع ]
التسعة في عدد المذكر ، والتسع في عدد
المؤنث ، والتسع أيضا : ظمء من أظماء الإبل . والتسع بالضم : جزء من تسعة ، وكذلك
التسيع .
والتسع ، مثال الصرد : ثلاث ليال من
الشهر ، وهي بعد النفل ، لان آخر ليلة منها هي
التاسعة .
والتاسوعاء قبل يوم العاشوراء ، وأظنه
مولدا ( 1 ) .
وتسعت القوم أتسعهم ، إذا أخذت تسع
أموالهم ، أو كنت لهم تاسعا .
وأتسع القوم ، إذا وردت إبلهم تسعا .
وأتسعوا ، أي صاروا تسعة .
[ تعع ]
التعتعة في الكلام : التردد فيه من حصر
أو عي . وربما قالوه في الدابة إذا ارتطمت في
الرمل . قال الشاعر :
يتعتع في الخبار إذا علاه *
ويعثر في الطريق المستقيم *
ووقع القوم في تعاتع ، إذا وقعوا في
أراجيف وتخليط .
وتعتعت الرجل ، إذا عتلته وأقلقته .
[ تلع ]
رجل أتلع بين التلع ، أي طويل العنق .
وجيد تليع ، أي طويل ، قال الأعشى :
هامش
( 1 ) الشعر لهدبة بن خشرم يصف سجنا .
( 2 ) في المطبوعة الأولى : " تخيرني " ، صوابه في
اللسان والأساس .
( 3 ) الرجز لرؤبة ، وبعده :
* يملا أجواف البلاد المهيعا *
( 1 ) قال في التاج : قوله مولد ، فيه نظر ، فإن المولد
هو اللفظ الذي ينطق به غير العرب من المحدثين . وهذه
لفظة وردت في الحديث الشريف ، فأنى يتصور فيها التوليد ؟