[ بصع ]
البصع : الجمع . سمعته من بعض النحويين
ولا أدرى ما صحته .
ويقال : مضى بصع من الليل ، بالكسر ،
أي جوش منه .
وأبصع : كلمة يؤكد بها ، وبعضهم يقوله
بالضاد المعجمة ، وليس بالعالي . تقول : أخذت
حقي أجمع أبصع . والأنثى جمعاء بصعاء ، وجاء
القوم أجمعون أبصعون ، ورأيت النسوة جمع
بصع ، وهو تأكيد مرتب ، لا يقدم على أجمع .
[ بضع ]
البضاعة : طائفة من مالك تبعثها للتجارة .
تقول : أبضعت الشئ واستبضعته ، أي جعلته
بضاعة .
وفى المثل : " كمستبضع تمر إلى هجر " ،
وذلك أن هجر معدن التمر .
والباضعة : الشجة التي تقطع الجلد وتشق
اللحم وتدمى ، إلا أنه لا يسيل الدم ; فإن سال
فهي الدامية .
والباضعة أيضا : الفرق ( 1 ) من الغنم .
قال الأصمعي : سيف باضع ، إذا مر بشئ بضعه ، أي قطع منه بضعة .
وبضع في العدد بكسر الباء ، وبعض العرب
يفتحها ، وهو ما بين الثلاث إلى التسع . تقول :
بضع سنين ، وبضعة عشر رجلا ، وبضع عشرة
امرأة ; فإذا جاوزت لفظ العشر ذهب البضع
لا تقول بضع وعشرون .
والبضعة : القطعة من اللحم ، هذه بالفتح ،
وأخواتها بالكسر مثل : القطعة ، والفلذة ،
والفدرة ، والكسفة ، والخرقة ، والجذوة
وما لا يحصى . والجمع بضع ، مثل تمرة وتمر .
قال زهير :
دما عند سحر ( 1 ) تحجل الطير حوله *
وبضع لحام في إهاب مقدد *
وبعضهم يقول : جمعها بضع ، كبدرة وبدر .
وبضعت اللحم بضعا بالفتح : قطعته .
وبضعت الجرح : شققته .
والمبضع : ما يبضع به العرق والأديم .
وبضعت من الماء بضعا : رويت . وفى
المثل : " حتى متى تكرع ولا تبضع " . وربما
هامش
( 1 ) بكسر الفاء وسكون الراء ، وهو القطيع العظيم .
وفى اللسان : " والباضعة : قطعة من الغنم انقطعت عنها " .
( 1 ) عند شلو كما في ديوانه واللسان . وقبله :
أضاعت فلم تغفر لها غفلاتها *
فلاقت بيانا عند آخر معهد *
وفى ديوانه : " لها خلواتها " .