تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 1174

مساهمون:

ص١١٧٤
يمانيا يظل يشد كيرا * وينفخ دائبا لهب الشواظ * وقال رؤبة : إن لهم من وقعنا أقياظا * ونار حرب تسعر الشواظا *

فصل العين

[ عظظ ] المعظعظ من السهام : الذي يلتوي إذا رمى به . وقد عظعظ السهم . ومنه قيل للجبان : يعظعظ ، إذا نكص في القتال . وقولهم في المثل : " لا تعظيني وتعظعظي " أي لا توصيني وأوصى نفسك . وهذا الحرف هكذا جاء عنهم فيما ذكره أبو عبيد . وأنا أظنه " وتعظعظي " بضم الناء ، أي لا يكن منك أمر بالصلاح وأن تفسدي أنت في نفسك ، كما قال ( 1 ) : لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم * فيكون من عظعظ السهم ، إذا التوى وأعوج . يقول لنفسه : كيف تأمريني بالاستقامة وأنت تتعوجين .
[ عكظ ] عكاظ : اسم سوق للعرب بناحية مكة كانوا يجتمعون بها في كل سنة فيقيمون شهرا ويتبايعون ، ويتناشدون شعرا ويتفاخرون . قال أبو ذؤيب : إذا بنى القباب على عكاظ * وقام البيع واجتمع الألوف * أي بعكاظ . فلما جاء الاسلام هدم ذلك . ومنه يوما عكاظ ( 1 ) ، لأنه كانت بها وقعة بعد وقعة . قال دريد بن الصمة : تغيبت عن يومى عكاظ كليهما * وإن يك يوم ثالث أتغيب * وأديم عكاظي : منسوب إليها .
[ عنظ ] رجل عنظوان ، أي فحاش ; وهو فعلوان . والعنظوانة : الجرادة الأنثى . والعنظوان : ضرب من النبات إذا أكثر منه البعير وجع بطنه . قال الراجز : حرقها وارس عنظوان * فاليوم منها يوم أرونان * وقال الأصمعي : يقال قام يعنظى به ، إذا أسمعه كلاما قبيحا وندد به . وأنشد لجندل
هامش
( 1 ) في اللسان : " كما قال المتوكل الليثي ، ويروى لأبي الأسود الدؤلي " .
( 1 ) في الأصل : " يوم عكاظ " صوابه من اللسان ، ومما يعينه الشاهد التالي .