له قصة فشغت حاجبيه *
والعين تبصر ما في الظلم *
ورجل قصقصة بالضم ، أي قصير غليظ
مع شدة .
وجمل قصاقص ، أي عظيم ، وأسد قصاقص
بالفتح ، وهو نعت له في صوته . وحية قصاقص
أيضا ، وهو نعت لها في خبثها .
[ قعص ]
يقال : ضربه فأقعصه ، أي قتله مكانه .
والقعص : الموت الوحي . يقال : مات
فلان قعصا ، إذا أصابته ضربة أو رمية فمات
مكانه . وفى الحديث : " من قتل قعصا فقد
استوجب المآب ( 1 ) " .
والقعاص : داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن
تموت . وفى الحديث : " وموتان يكون في الناس
كقعاص الغنم " .
وقد قعصت فهي مقعوصة .
[ قفص ]
أبو عمرو : قفصت الظبي قفصا ، إذا شددت
قوائمه وجمعتها . حكاه عنه أبو عبيد .
والقفص بالتحريك : واحد الأقفاص
التي للطير .
[ قلص ]
قلص الشئ يقلص قلوصا : ارتفع . يقال :
قلص الظل . وقلص الماء ، إذا ارتفع في البئر ،
فهو ماء قالص وقلاص وقليص .
قال امرؤ القيس :
فأوردها من آخر الليل مشربا *
بلاثق خضرا ماؤهن قليص *
وقال الراجز :
يا ريها من بارد قلاص *
قد جم حتى هم بانقياص *
وهي قلصة البئر ، ويجمع قلصات للماء الذي
يجم فيها ويرتفع .
وقلص وقلص وتقلص ، كله بمعنى انضم
وانزوى . يقال : قلصت شفته ، أي انزوت .
وقلص الثوب بعد الغسل .
وشفة قالصة وظل قالص ، إذا نقص .
قال ابن السكيت : يقال أقلص البعير ، إذا
ظهر سنامه شيئا . وأقلصت الناقة ، إذا سمنت في
الصيف . وناقة مقلاص ، إذا كان ذلك السمن
إنما يكون منها في الصيف .
وفرس مقلص بكسر اللام : مشرف ،
أي مشمر طويل القوائم .
قال بشر :
يضمر بالأصائل فهو نهد *
أقب مقلص فيه اقورار *
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير : أراد حسن المرجع بعد الموت ا ه .
وقال الأزهري : عنى قوله تعالى " وإن له عندنا لزلفى وحسن
مآب " فاختصر . ا ه م ر بتصرف .