تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 871

مساهمون:

ص٨٧١
وجوز له ما صنع وأجاز له ، أي سوغ له ذلك . وتجوز في صلاته ، أي خفف . وتجوز في كلامه ، أي تكلم بالمجاز . وقولهم : جعل فلان ذلك الامر مجازا إلى حاجته ، أي طريقا ومسلكا . وتقول : اللهم تجوز عنى وتجاوز عنى ، بمعنى . أبو عمرو : الجواز : الماء الذي يسقاه المال من الماشية والحرث . والجواز أيضا : السقي . والجوزة : السقية . قال الراجز : يا ابن رقيع وردت لخمس * أحسن جوازي وأقل حبسي * يريد : أحسن سقى إبلي . واستجزت فلانا فأجازني ، إذا أسقاك ماء لأرضك أو ماشيتك . قال القطامي : وقالوا فقيم قيم الماء فاستجز * عبادة إن المستجيز على قتر قوله : " على قتر " أي على ناحية وحرف : إما أن يسقى وإما أن لا يسقى . والجوز فارسي معرب ، الواحدة جوزة . والجمع جوزات . وأرض مجازة : فيها أشجار الجوز . وجوز كل شئ : وسطه ، والجمع الا جواز . قال زهير : مقورة تتبارى لا شوار لها * إلا القطوع على الا جواز ( 1 ) والورك * والجوزاء : الشاة يبيض وسطها . والجوزاء : نجم ، يقال إنها تعترض في جوز السماء . والجائز : الجذع الذي يقال له بالفارسية " تير " ، وهو سهم البيت ، والجمع أجوزة وجوزان ( 2 ) . والجيزة : الناحية من الوادي ونحوه . والجمع جيز ( 3 ) . وأجازه بجائزة سنية ، أي بعطاء . ويقال : أصل الجوائز أن قطن بن عبد عوف ، من بنى هلال بن عامر بن صعصعة ، ولى فارس لعبد الله بن عامر ، فمر به الأحنف في جيشه غازيا إلى خراسان ، فوقف لهم على قنطرة فقال : أجيزوهم . فجعل ينسب الرجل فيعطيه على قدر حسبه . قال الشاعر : فدى للأكرمين بنى هلال * على علاتهم أهلي ومالي
هامش
( 1 ) في ديوانه : " على الأنساع " . ( 2 ) وزاد لمجد : " وجوائز " . ( 3 ) و " جيز " أيضا ، بسكون الياء .